• الرئيسية  
  • رجال الأعمال المصريين تبحث تعزيز التجارة والاستثمار مع البرازيل وأسواق أمريكا الجنوبية
- لايف ستايل

رجال الأعمال المصريين تبحث تعزيز التجارة والاستثمار مع البرازيل وأسواق أمريكا الجنوبية

بحثت جمعية رجال الأعمال المصريين، بالتعاون مع غرفة التجارة العربية البرازيلية، فرص تعزيز التبادل التجاري والاستثماري بين مصر والبرازيل وأسواق أمريكا الجنوبية، في ضوء اكتمال مراحل التحرير الجمركي بين الجانبين ضمن اتفاقية التجارة الحرة مع تجمع «الميركسور»، بما يفتح آفاقًا جديدة أمام الصادرات المصرية والاستثمارات المشتركة. جاء ذلك خلال ندوة افتراضية نظمتها الجمعية عبر تطبيق […]

الدكتور محمد يوسف، المدير التنفيذي لجمعية رجال الأعمال المصريين

بحثت جمعية رجال الأعمال المصريين، بالتعاون مع غرفة التجارة العربية البرازيلية، فرص تعزيز التبادل التجاري والاستثماري بين مصر والبرازيل وأسواق أمريكا الجنوبية، في ضوء اكتمال مراحل التحرير الجمركي بين الجانبين ضمن اتفاقية التجارة الحرة مع تجمع «الميركسور»، بما يفتح آفاقًا جديدة أمام الصادرات المصرية والاستثمارات المشتركة.

جاء ذلك خلال ندوة افتراضية نظمتها الجمعية عبر تطبيق «زووم»، تحت عنوان «اكتمال التحرير الجمركي بين مصر والبرازيل»، بمشاركة مايكل جمال، رئيس المكتب الإقليمي لغرفة التجارة العربية البرازيلية بالقاهرة، لمناقشة الفرص المتاحة أمام الشركات المصرية في أسواق أمريكا الجنوبية، واستعراض مستقبل التعاون التجاري والصناعي بين البلدين.

الإعفاء الجمركي الكامل يعزز فرص الصادرات المصرية

سلطت الندوة الضوء على بدء المرحلة العاشرة من اتفاقية التجارة الحرة اعتبارًا من 1 سبتمبر 2026، والتي تتيح الإعفاء الجمركي الكامل للسلع والمنتجات المتبادلة، وفقًا للقواعد المنظمة، بما يعزز تنافسية المنتجات المصرية ويدعم نفاذها إلى الأسواق البرازيلية وأسواق دول تجمع الميركسور.

وفي هذا السياق، أعرب الدكتور محمد يوسف، المدير التنفيذي لجمعية رجال الأعمال المصريين، عن سعادته باستكمال مراحل تحرير التجارة بين مصر والبرازيل، مؤكدًا أن الاستفادة من الاتفاقية لا تقتصر على زيادة الصادرات، بل تشمل أيضًا تنمية التجارة البينية والاستفادة من فرص الاستيراد والتصنيع وإعادة التصدير.

الدكتور محمد يوسف، المدير التنفيذي لجمعية رجال الأعمال المصريين

وأشاد بالتعاون القائم بين الجمعية وغرفة التجارة العربية البرازيلية في تسهيل حركة التجارة، وإزالة العقبات أمام الشركات، والتعريف بالفرص التصديرية والاستثمارية المتاحة.

وأكد ضرورة توجيه اهتمام القطاع الخاص والمصدرين المصريين إلى أسواق أمريكا الجنوبية، التي تضم نحو 300 مليون نسمة، مع الانتقال من مرحلة تحرير التجارة إلى جذب الاستثمارات والتوسع في التصنيع المصري البرازيلي المشترك، بما يتيح الوصول إلى أسواق جديدة، خاصة الأسواق الأفريقية.

وأشار إلى أن مؤشرات التجارة بين البلدين شهدت تطورًا ملحوظًا، حيث ارتفعت نسبة الصادرات المصرية مقارنة بالواردات من نحو 6% قبل الاتفاقية إلى قرابة 50% حاليًا، وهو ما يعكس أهمية تعظيم استفادة الشركات المصرية من المزايا التجارية المتاحة.

البرازيل تمنح المنتجات المصرية ميزة تنافسية في أسواق الميركسور

من جانبه، أوضح مايكل جمال، رئيس المكتب الإقليمي لغرفة التجارة العربية البرازيلية بالقاهرة، أن الغرفة تعمل على تيسير حركة التجارة بين الدول العربية والبرازيل، من خلال إزالة العقبات أمام الشركات والتعريف بالفرص التصديرية والاستثمارية.

وأكد أن مصر تتمتع بميزة تنافسية مهمة باعتبارها الدولة الوحيدة، إلى جانب الاتحاد الأوروبي، المرتبطة باتفاقية تجارة حرة مع تجمع الميركسور، الذي يضم البرازيل والأرجنتين وباراجواي وأوروجواي، وهو ما يمنح المنتجات المصرية أفضلية جمركية مقارنة بمنتجات الدول الأخرى التي تواجه رسومًا تتراوح بين 20% و30%.

وأضاف أن السوق البرازيلية تضم نحو 215 مليون مستهلك، وتتميز بتنوع مواردها الطبيعية ومنتجاتها، ومن أبرزها الأخشاب والبروتين والصويا والسكر، بما يوفر فرصًا واسعة للتجارة والاستيراد والتصنيع وإعادة التصدير.

الصادرات المصرية إلى البرازيل تقترب من 1.5 مليار دولار

واستعرض جمال تطور حركة التجارة بين مصر والبرازيل، موضحًا أن الواردات المصرية من البرازيل بلغت نحو 2.5 مليار دولار عام 2010، مقابل صادرات مصرية لم تتجاوز 100 مليون دولار، قبل أن تشهد الصادرات نموًا ملحوظًا عقب دخول الاتفاقية حيز التنفيذ عام 2017.

ووصلت الصادرات المصرية إلى نحو 1.39 مليار دولار بنهاية عام 2025، فيما سجلت 1.2 مليار دولار خلال أول 8 أشهر من عام 2026، مع توقعات بارتفاعها إلى 1.5 مليار دولار بنهاية العام، ونحو 1.7 مليار دولار خلال 2027، لتقترب من حاجز ملياري دولار.

وأوضح أن أبرز الواردات المصرية من البرازيل تشمل الذرة بنسبة 42%، والسكر بنسبة 16%، والحديد الخام بنسبة 11%، إلى جانب القطن واللحوم المجمدة.

في المقابل، تتنوع الصادرات المصرية إلى السوق البرازيلية لتشمل الأسمدة والصناعات الغذائية والزراعية والبرتقال والنباتات الطبية والزيوت العطرية والتمور والطماطم والفراولة المجمدة، بالإضافة إلى الحديد والزجاج المسطح والمنسوجات.

ولفت إلى أن الفراولة المصرية المجمدة تستحوذ على نحو 83% من السوق البرازيلية، وهو ما يعكس القدرة التنافسية للمنتجات المصرية وفرص توسعها في أسواق أمريكا اللاتينية.

بعثة تجارية مصرية إلى البرازيل بمشاركة 12 شركة

وكشف رئيس المكتب الإقليمي لغرفة التجارة العربية البرازيلية بالقاهرة عن الاستعداد لتنظيم بعثة تجارية مصرية إلى البرازيل أواخر نوفمبر المقبل، بالتعاون مع المجلس التصديري للصناعات الغذائية، وبمشاركة 12 شركة مصرية.

وتهدف البعثة إلى تنظيم لقاءات ثنائية مباشرة مع المستوردين البرازيليين، واستكشاف الفرص التجارية المتاحة، وتحويلها إلى تعاقدات تصديرية فعلية تدعم نمو الصادرات المصرية.

منطقة لوجستية برازيلية جديدة في شرق بورسعيد

وفي سياق متصل، أعلن مايكل جمال عن مشروع لإنشاء منطقة لوجستية برازيلية في شرق بورسعيد، يجري الإعداد للإعلان عن تفاصيله خلال الفترة المقبلة، بهدف استيراد منتجات برازيلية، من بينها الذرة والسكر والصويا والبن، وإعادة تصنيعها وتصديرها إلى أسواق المنطقة والقارة الأفريقية في صورة منتجات ذات قيمة مضافة، مثل الزيوت والأعلاف والبن المصنع.

وأوضح أن المشروع يحظى بدعم حكومي، على أن يتولى القطاع الخاص تنفيذه، مستفيدًا من الموقع الاستراتيجي لميناء شرق بورسعيد، بما يعزز فرص تحويل المنطقة إلى مركز لوجستي وصناعي يخدم حركة التجارة الإقليمية.

وأضاف أن هناك فرصًا استثمارية أخرى في قطاعات الأدوية والمنسوجات، مع دراسة شركتين برازيليتين إمكانية دخول السوق المصرية خلال الفترة المقبلة.

قطاعات تصديرية واعدة أمام الشركات المصرية

وأشار جمال إلى وجود فرص كبيرة أمام الشركات المصرية للتوسع في تصدير الموالح والثوم والخضروات المجمدة وزيتون المائدة والبطاطس نصف المقلية والنباتات الطبية والعطرية إلى البرازيل.

كما تشمل الفرص قطاعات صناعية متنوعة، أبرزها أدوات المائدة والزجاج المسطح والعطور ومستحضرات التجميل، إلى جانب الاستفادة من تطور صناعة وتجميع السيارات في البرازيل، من خلال استيراد قطع الغيار والمستلزمات الصناعية بجودة مرتفعة وأسعار تنافسية.

واختتمت الندوة بالتأكيد على أهمية الاستفادة من الإعفاءات الجمركية التي توفرها اتفاقية الميركسور، ليس فقط لزيادة الصادرات المصرية، وإنما أيضًا لجذب الاستثمارات الأجنبية وتعزيز التصنيع المشترك، مع ضرورة دراسة المصدرين المصريين لتفضيلات المستهلك البرازيلي، بما يضمن تعزيز تنافسية المنتجات المصرية واستدامة وجودها في أسواق أمريكا اللاتينية.

عن ايكونومي ترند

ايكونومي تريند بوابة اقتصادية شاملة تغطي كافة التطورات اليومية في القطاعات الحيوية، وتهدف إلى تبسيط الأخبار والتحليلات المالية وتقديمها بشكل احترافي وسلس.

وتحرص على تقديم محتوى دقيق يعتمد على مصادر موثوقة، مدعوم بالتحليلات والبيانات التي تساعد المستثمرين، ورواد الأعمال، وصناع القرار، والقاري، في فهم المشهد الاقتصادي وصياغة رؤيته المستقبلية.  

النشرة البريدية

اشترك في نشرتنا البريدية ليصلك كل ما هو جديد 

جميع الحقوق محفوظة @2025. ايكونومي تريند . تنفيذ