أعلنت منصة «إندرايف» (inDrive)، المتخصصة في خدمات النقل الذكي والتوصيل، عن إطلاق مبادرة «طوّر مع inDrive»، بالتعاون مع مؤسسة «مصر الخير» وشركة «تيك فالي» (Tech Valley)، بهدف دعم أبناء السائقين وإتاحة فرص تعليمية متخصصة لهم في مجالات الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا، بما يساعدهم على اكتساب مهارات المستقبل الرقمي.
وتأتي المبادرة في إطار استراتيجية الشركة لتعزيز مسؤوليتها المجتمعية، وتقدير الدور الذي يقوم به السائقون في نجاح خدماتها، من خلال الاستثمار في مستقبل أسرهم وتوفير فرص تعليمية تساعد الأجيال الجديدة على مواكبة التطورات التكنولوجية.

مبادرة إندرايف تستهدف تدريب 1000 طفل على الذكاء الاصطناعي
وتستهدف المرحلة الرئيسية من المبادرة الوصول إلى 1000 طفل من أبناء سائقي إندرايف بمختلف محافظات الجمهورية، عبر برامج تعليمية متخصصة في الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا، تنفذ بالتعاون مع مؤسسة مصر الخير وشركة تيك فالي، الشريك التعليمي لشركة جوجل.
وتركز البرامج على تنمية المهارات الرقمية لدى الأطفال، وتعريفهم بالتطبيقات العملية للتكنولوجيا الحديثة، إلى جانب تعزيز قدراتهم على الابتكار والتفكير الإبداعي والتعامل مع المشكلات، بما يؤهلهم للمشاركة في بناء مستقبل رقمي متطور.
إندرايف: الاستثمار في أبناء السائقين جزء من مسؤوليتنا المجتمعية
وفي هذا السياق، قال علاء الدين شلبي، مدير شركة إندرايف في مصر، إن السائقين يمثلون عنصرًا أساسيًا في منظومة عمل الشركة، مشيرًا إلى أن دعم مستقبل أبنائهم يأتي تقديرًا لمساهماتهم ودورهم في نجاح المنصة.
وأضاف أن التعاون مع مؤسسة مصر الخير وتيك فالي يستهدف توسيع فرص حصول الأطفال على تعليم متخصص في الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا، بما يساعدهم على تطوير مهارات التفكير وحل المشكلات والابتكار، والانتقال من مجرد استخدام التكنولوجيا إلى القدرة على تطويرها.
وأكد أن المبادرة تعكس توجه الشركة نحو الاستثمار في الأجيال الجديدة، ومساندتهم في اكتساب المعرفة والمهارات اللازمة للاستفادة من فرص المستقبل.
مصر الخير: الشراكة تستهدف توسيع نطاق التعليم التكنولوجي
من جانبها، أكدت الدكتورة نجوى السيد، رئيس قطاع البحث العلمي بمؤسسة مصر الخير، أن التعاون مع إندرا يمثل نموذجًا مهمًا للشراكة بين مؤسسات المجتمع المدني والقطاع الخاص، بهدف إتاحة تعليم تكنولوجي متطور لشرائح أوسع من المجتمع.
وأوضحت أن البرامج التعليمية تستهدف إكساب الأطفال مهارات رقمية وتطبيقية في مجال الذكاء الاصطناعي، إلى جانب تنمية التفكير النقدي والقدرة على الابتكار وحل المشكلات، بما يسهم في إعداد جيل قادر على مواكبة التحولات التكنولوجية والمشاركة في تحقيق التنمية المستدامة.
تيك فالي تنقل مناهج جوجل التعليمية إلى 600 طفل في مصر
وفي السياق ذاته، قال عمر فاروق، المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة تيك فالي، إن المبادرة تجمع بين رؤية الشركة في إتاحة تعليم الذكاء الاصطناعي والسلامة الرقمية للأطفال، وتوجه إندرايف نحو توفير فرص أكثر عدالة للمجتمعات التي تعمل بها.
وأضاف أن الشركة تستهدف نقل مناهج جوجل التعليمية إلى 600 طفل في مصر، من خلال برامج تعليمية تقدم عبر البث المباشر باللغة العربية، مستفيدة من خبراتها السابقة في التعاون مع أكثر من 2000 مؤسسة تعليمية ومجتمعية وتمكين آلاف المتعلمين في باكستان.
المبادرة امتداد لنجاح برنامج الثقافة الرقمية خلال 2026
وتأتي المبادرة الجديدة استكمالًا للتعاون بين إندرايف ومؤسسة مصر الخير، والذي شهد نجاح برنامج الثقافة الرقمية الذي اختتم في أبريل 2026، بعد استمراره لمدة أربعة أشهر.
ونجح البرنامج السابق في تدريب 327 طالبًا تتراوح أعمارهم بين 9 و16 عامًا في محافظات القاهرة والفيوم وسوهاج، حيث شملت التدريبات أساسيات البرمجة باستخدام لغتي «سكراتش» (Scratch) و«بايثون» (Python)، بالإضافة إلى التطبيقات العملية للذكاء الاصطناعي.
كما تضمن البرنامج إعداد 30 ميسرًا محليًا، بهدف ضمان استمرارية نقل المعرفة وتعزيز المهارات الرقمية داخل المجتمعات المحلية.
إندرايف ماكس تتيح التبرع بالنقاط لدعم تعليم الأطفال
وفي خطوة لدعم المبادرة، أتاحت الشركة من خلال ميزة «إندرايف ماكس» (inDrive MAX) إمكانية استخدام النقاط والمكافآت التي يجمعها الركاب عبر المنصة في التبرع والمساهمة في توفير مقاعد تعليمية إضافية للأطفال.
وتدعم هذه الخطوة البرنامج التعليمي الذي تنفذه مصر الخير بالتعاون مع تيك فالي، والذي يستهدف الوصول إلى 1000 طفل من أبناء السائقين في مختلف أنحاء الجمهورية.
وتعتمد المبادرة على الجمع بين التعليم المباشر والتعلم الإلكتروني، لتسهيل وصول الأطفال إلى البرامج التدريبية، وتشجيعهم على اكتشاف مجالات البرمجة والذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا والابتكار.
وأكدت إندرايف استمرار جهودها في تنفيذ المبادرات المجتمعية التي تستهدف تمكين أسر السائقين، وتوفير فرص تعليمية تساعد الأجيال الجديدة على بناء قدراتها والاستعداد لمتطلبات سوق العمل والمستقبل الرقمي.




عاجل


