تراجع الدولار الأمريكي خلال تعاملات اليوم الأربعاء، بعدما تخلى عن أعلى مستوياته في أسبوعين، في أعقاب صدور بيانات التضخم الأمريكية التي جاءت أقل من توقعات الأسواق، وهو ما عزز التوقعات بإبقاء مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي على أسعار الفائدة دون تغيير خلال الفترة المقبلة.
الدولار
ويأتي هذا التراجع في وقت يواصل فيه المستثمرون تقييم مسار السياسة النقدية الأمريكية، وسط ترقب لأي مؤشرات جديدة بشأن توقيت خفض أو رفع أسعار الفائدة، رغم استمرار المخاوف من أن يؤدي ارتفاع أسعار النفط إلى زيادة الضغوط التضخمية.
تراجع الدولار أمام العملات الرئيسية
انخفض سعر الدولار أمام الجنيه المصري بنحو 32 قرشًا في بداية تعاملات اليوم، مع تعافي العملة المحلية بعد سلسلة من التراجعات الأخيرة.
وبلغ سعر الدولار 50.35 جنيه للشراء و50.45 جنيه للبيع، بحسب بيانات البنك الأهلي المصري.
انخفض الدولار أمام الين الياباني بنسبة 0.1% ليسجل 162.08 ين، بينما ارتفع اليورو بنسبة 0.1% إلى 1.1433 دولار، كما صعد الجنيه الإسترليني بالنسبة نفسها إلى 1.3401 دولار، وفقًا لبيانات وكالة بلومبرج.
وفي المقابل، واصل الدولار النيوزيلندي مكاسبه ليصل إلى 0.5819 دولار، مقتربًا من أعلى مستوياته في شهر، بينما استقر الدولار الأسترالي عند 0.6983 دولار.
مؤشر الدولار يتراجع
وسجل مؤشر الدولار الأمريكي، الذي يقيس أداء العملة الأمريكية أمام سلة تضم ست عملات رئيسية، 100.81 نقطة، بعدما تراجع بنسبة 0.35% في الجلسة السابقة، مسجلًا أكبر انخفاض يومي له في نحو أسبوعين، ليتراجع من أعلى مستوى بلغه منذ 2 يوليو.
لماذا تراجع الدولار؟
يرجع انخفاض الدولار إلى تراجع الضغوط التضخمية في الولايات المتحدة، وهو ما قلل من رهانات المستثمرين على تشديد السياسة النقدية أو رفع أسعار الفائدة في المدى القريب.
ورغم ذلك، لا تزال الأسواق تتابع تطورات أسعار الطاقة، إذ قد يؤدي استمرار ارتفاع أسعار النفط إلى عودة الضغوط التضخمية، وهو ما قد يدفع الاحتياطي الفيدرالي إلى إعادة النظر في مسار السياسة النقدية خلال الاجتماعات المقبلة.




عاجل


