رينو بوريال 2027
عاجل
وزيرة الإسكان تتابع تحديث مخطط برج العرب الجديدة لتعزيز الاستثمار والتنمية العمرانية والصناعية اقتصادية قناة السويس تبحث مع بنك التنمية الصيني تمويل مشروعات البنية التحتية والاستثمار فيكسد مصر تكشف مشروعاتها الرقمية وخدمات الأمن السيبراني بمعرض Cairo ICT 2026 وزير التخطيط يسرّع إطلاق صندوق الشركات الناشئة ويستهدف 5 شركات مليارية مصرية جهاز تنمية المشروعات وروتاري مصر يعززان تمويل المرأة ودعم ريادة الأعمال بمصر الذهب يستقر في مصر وعيار 21 يسجل 6245 جنيهًا بالتعاملات الصباحية اليوم 40 شركة مصرية تستعد لتطبيق جواز السفر الرقمي للمنتج.. ما علاقته بصادرات مصر إلى أوروبا؟ باستثمارات 804 ملايين دولار.. «سايلون» تنتج أول إطار سيارات داخل المنطقة الاقتصادية لقناة السويس زيادة الفائدة لـ 20.35% سنويًا.. تفاصيل الشهادة الثلاثية متغيرة العائد من بنك التعمير والإسكان البنك المركزي يطرح أذون خزانة بقيمة 110 مليارات جنيه غدًا.. تفاصيل الآجال ومواعيد الاستحقاق
  • الرئيسية  
  • خبير اقتصادي: تثبيت الفائدة عزز المنافسة بين البنوك والطروحات الجديدة بالبورصة المصرية
- أخبار تريند - بورصة وأوراق مالية

خبير اقتصادي: تثبيت الفائدة عزز المنافسة بين البنوك والطروحات الجديدة بالبورصة المصرية

قال الخبير الاقتصادي باهر عبدالعزيز، إن الاقتصاد المصري نجح في التعامل مع العديد من التحديات الاقتصادية والجيوسياسية خلال الفترة الأخيرة، بفضل التنسيق المستمر بين السياسات المالية والنقدية، والإجراءات التي اتخذتها الدولة والبنك المركزي للحفاظ على الاستقرار الاقتصادي ودعم الأسواق.   وأوضح عبدالعزيز، خلال لقائه ببرنامج «مباشر من مصر» مع الإعلامي مجدي دربالة، أن معدلات التضخم […]

IMG 20260603 WA0001

قال الخبير الاقتصادي باهر عبدالعزيز، إن الاقتصاد المصري نجح في التعامل مع العديد من التحديات الاقتصادية والجيوسياسية خلال الفترة الأخيرة، بفضل التنسيق المستمر بين السياسات المالية والنقدية، والإجراءات التي اتخذتها الدولة والبنك المركزي للحفاظ على الاستقرار الاقتصادي ودعم الأسواق.

 

وأوضح عبدالعزيز، خلال لقائه ببرنامج «مباشر من مصر» مع الإعلامي مجدي دربالة، أن معدلات التضخم شهدت تذبذبًا خلال الأشهر الماضية نتيجة التطورات الجيوسياسية والتوترات الإقليمية وما صاحبها من ضغوط على الأسواق العالمية وسلاسل الإمداد.

 

وأشار إلى أن الحكومة تعاملت مع هذه التحديات عبر حزم للحماية الاجتماعية إلى جانب استخدام أدوات السياسة النقدية للحد من الضغوط التضخمية.

 

وأكد أن أسعار الفائدة تمثل إحدى أهم الأدوات التي يعتمد عليها البنك المركزي لتحقيق التوازن بين مكافحة التضخم ودعم النشاط الاقتصادي، موضحًا أن رفع الفائدة يسهم في جذب الاستثمارات إلى أدوات الدين وتعزيز التدفقات النقدية، بينما يساعد خفضها على تحفيز الاستثمار وتقليل تكلفة التمويل على الشركات.

 

وأضاف أن قرار البنك المركزي المصري برئاسة المحافظ حسن عبدالله بتثبيت أسعار الفائدة خلال اجتماعه الأخير ساهم في زيادة المنافسة بين البنوك، التي اتجهت إلى طرح منتجات وأوعية ادخارية واستثمارية جديدة بعوائد جاذبة لاستقطاب السيولة وتلبية احتياجات العملاء المختلفة.

 

وأشار إلى أن البنوك نجحت في تنويع أدواتها الادخارية والاستثمارية بما يتماشى مع المتغيرات الاقتصادية الحالية، لافتًا إلى أن بعض صناديق الاستثمار التي تديرها البنوك حققت عوائد تجاوزت 20%، فيما استفادت صناديق الاستثمار المرتبطة بالذهب من الارتفاعات التي شهدتها أسعار المعدن النفيس خلال الفترة الماضية.

 

وأوضح أن الشهادات الادخارية لا تزال تحافظ على جاذبيتها لدى قطاع كبير من العملاء، رغم وجود أدوات استثمارية أخرى تحقق عوائد أعلى، وذلك بسبب سهولة التعامل معها ووضوح آلية احتساب العائد، مشددًا على أهمية تعزيز الوعي المالي للتعريف بالبدائل الاستثمارية المتاحة أمام المدخرين.

 

وفيما يتعلق بسوق المال، أكد عبدالعزيز أن التطور التكنولوجي وانتشار تطبيقات التكنولوجيا المالية وشركات السمسرة الإلكترونية ساهما في تسهيل وصول الأفراد إلى البورصة المصرية وزيادة مشاركة المستثمرين الأفراد في السوق.

 

وأضاف أن الطروحات الجديدة تمثل أحد أبرز المحركات الداعمة لنشاط البورصة المصرية، حيث تشهد الاكتتابات العامة إقبالًا كبيرًا من المستثمرين وتغطيات متعددة للأسهم المطروحة، بما يعكس قوة الطلب والثقة في الفرص الاستثمارية المتاحة.

 

وأشار إلى أن حصيلة الطروحات تسهم في تدعيم المراكز المالية للشركات وتوفير التمويل اللازم لخطط التوسع والاستثمار، بما ينعكس إيجابًا على نمو الأعمال وزيادة فرص التشغيل، لافتًا إلى أن التوسع في برنامج الطروحات الحكومية يأتي في إطار دعم دور القطاع الخاص وتنشيط سوق المال.

 

وأكد أن الحوكمة والشفافية تمثلان ركيزة أساسية لنجاح الشركات المقيدة بالبورصة، حيث يؤدي الالتزام بقواعد الإفصاح إلى تعزيز ثقة المستثمرين وتحسين التقييمات السوقية للشركات وزيادة قدرتها على جذب رؤوس الأموال.

 

وعن تداعيات الأوضاع الجيوسياسية، أوضح عبدالعزيز أن مصر اتخذت إجراءات استباقية للتعامل مع التحديات الناجمة عن التوترات الإقليمية، خاصة في ملف الطاقة، من خلال تنويع مصادر الاستيراد وتعزيز التعاون الاقتصادي مع عدد من الشركاء الدوليين.

 

وأضاف أن انضمام مصر إلى مجموعة البريكس ساهم في توسيع العلاقات التجارية وتوفير بدائل جديدة للتبادل التجاري، بما عزز مرونة الاقتصاد المصري في مواجهة التقلبات العالمية.

 

وأشار إلى أن البنك المركزي تعامل بمرونة مع المتغيرات الاقتصادية وساهم في استعادة التوازن بسوق الصرف من خلال تبني سياسات داعمة لتدفقات النقد الأجنبي وتقليص الفجوة بين السعر الرسمي وغير الرسمي للعملة، وهو ما انعكس على تراجع نشاط السوق الموازية وتعزيز ثقة المستثمرين.

 

وفي سياق آخر، أكد عبدالعزيز أن تراجع معدلات الاستهلاك يمثل أحد التحديات التي تواجه الاقتصاد، نظراً لتأثيره المباشر على أداء قطاعات حيوية مثل الزراعة والصناعة والخدمات، مشددًا على أهمية تحسين مستويات الدخول والأجور لدعم القوة الشرائية وتحفيز الإنفاق والاستهلاك.

 

كما دعا الشركات إلى التوسع في استخدام أدوات إدارة المخاطر المالية، وعلى رأسها العقود الآجلة، للتحوط من تقلبات أسعار الصرف، خاصة بالنسبة للشركات التي تعتمد على الاستيراد أو لديها التزامات بالعملات الأجنبية، بما يسهم في تعزيز الاستقرار المالي واستدامة النمو خلال الفترة المقبلة.

عن ايكونومي ترند

ايكونومي تريند بوابة اقتصادية شاملة تغطي كافة التطورات اليومية في القطاعات الحيوية، وتهدف إلى تبسيط الأخبار والتحليلات المالية وتقديمها بشكل احترافي وسلس.

وتحرص على تقديم محتوى دقيق يعتمد على مصادر موثوقة، مدعوم بالتحليلات والبيانات التي تساعد المستثمرين، ورواد الأعمال، وصناع القرار، والقاري، في فهم المشهد الاقتصادي وصياغة رؤيته المستقبلية.  

النشرة البريدية

اشترك في نشرتنا البريدية ليصلك كل ما هو جديد 

جميع الحقوق محفوظة @2025. ايكونومي تريند . تنفيذ