استقبل ميناء غرب بورسعيد، التابع للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس، السفينة السياحية MSC LIRICA، في زيارة جديدة تعكس تنامي حركة السياحة البحرية بالموانئ المصرية، حيث وصلت السفينة قادمة من ميناء ليماسول ومتجهة إلى ميناء الإسكندرية، وعلى متنها 2420 فردًا، من بينهم 1682 سائحًا و738 فردًا من طاقم البحارة.
ميناء غرب بورسعيد يستقبل واحدة من سفن السياحة البحرية

وأوضحت المنطقة الاقتصادية لقناة السويس، في بيان رسمي صادر اليوم السبت 31 أكتوبر 2026، أن السفينة ترفع علم بنما، وقد رست على الرصيف السياحي بميناء غرب بورسعيد، ضمن جهود الهيئة لتعزيز استقبال السفن السياحية وتنشيط حركة الزائرين القادمين إلى مصر عبر الموانئ البحرية.
وتتبع السفينة شركة MSC Cruises، وتتميز بإمكاناتها السياحية، إذ تم بناؤها عام 2003، قبل أن تخضع لعملية تجديد في عام 2021.
ويصل طول السفينة إلى 275 مترًا، فيما يبلغ غاطسها 7 أمتار، وتتألف من 14 طابقًا، وتحتوي على 992 غرفة، بما يؤهلها لاستيعاب أعداد كبيرة من الركاب.
جولات سياحية للركاب في القاهرة وبورسعيد
ومن المنتظر أن يستفيد ركاب السفينة من برامج سياحية متنوعة، تشمل زيارة عدد من أبرز المواقع الأثرية والسياحية في القاهرة، إلى جانب تنظيم جولات داخل مدينة بورسعيد ومينائها، للتعرف على معالمها وما شهدته من أعمال تطوير خلال الفترة الماضية.
وتأتي هذه البرامج بهدف إبراز التنوع السياحي الذي تتمتع به المنطقة، والتعريف بالمقومات التاريخية والسياحية التي تجعل من بورسعيد إحدى الوجهات المهمة لاستقبال السائحين.
خطة لتوسيع نشاط السياحة البحرية بموانئ الهيئة
من جانبه، أكد مصطفى شيخون، رئيس الهيئة العامة للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس، أن وصول السفينة MSC LIRICA يمثل جزءًا من تحركات الهيئة لتعزيز نشاط السياحة البحرية في الموانئ التابعة لها، والممتدة على ساحلي البحر المتوسط والبحر الأحمر.
وأضاف أن الهيئة تعمل على تهيئة موانئها لاستقبال السفن السياحية بمختلف أحجامها وأنواعها بصورة منتظمة، مع توفير الخدمات اللوجستية والتشغيلية اللازمة، بما يدعم قدرتها على المنافسة واستقطاب السفن القادمة من الأسواق السياحية العالمية.
تطوير البنية التحتية لرفع كفاءة الموانئ المصرية
وشدد رئيس الهيئة على استمرار تنفيذ خطط تطوير الموانئ البحرية، والاستفادة من الموقع الاستراتيجي للمنطقة الاقتصادية، مع التركيز على الموانئ الشمالية، وفي مقدمتها ميناءا شرق وغرب بورسعيد، بالإضافة إلى ميناء العريش البحري.
وتشمل أعمال التطوير تحديث البنية التحتية، وتحسين كفاءة الأرصفة البحرية، وزيادة أعماق الغاطس بما يتوافق مع المعايير العالمية، وهو ما يستهدف تعزيز قدرة الموانئ المصرية على جذب المزيد من السفن والرحلات السياحية، إلى جانب تنمية حركة التجارة وتوسيع نطاق الخدمات اللوجستية.




عاجل


