أكد الدكتور محمد أنيس، الخبير الاقتصادي، أن توقيت الضربات الأمريكية للمفاعلات النووية الإيرانية، إلى جانب العملية التي استهدفت فنزويلا، جاء مدروسًا بعناية ولم يكن عشوائيًا، موضحًا أن تنفيذ هذه التحركات في نهاية الأسبوع يهدف إلى الحد من أي تقلبات حادة أو ردود فعل غير متوقعة في الأسواق العالمية مع عودة التداولات.
وأوضح أنيس، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية كريمة عوض في برنامج «حديث القاهرة» المذاع عبر شاشة «القاهرة والناس»، أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اعتاد اتخاذ قرارات وتصرفات حادة خلال عطلات نهاية الأسبوع، في محاولة لتجنب حالة الذعر أو الاضطراب في الأسواق المالية، مؤكدًا أن استقرار الأسواق والحفاظ على الثقة الاقتصادية يمثلان أولوية كبرى للإدارة الأمريكية في هذه المرحلة.
أسعار النفط
وأشار إلى أن التأثير المباشر للعملية التي استهدفت فنزويلا على أسعار النفط سيكون محدودًا ومنضبطًا، مؤكدًا أنه لن يطرأ تغيير جوهري على مستويات الإنتاج النفطي الفنزويلي في الوقت الراهن، سواء بالخفض أو الزيادة.
وأضاف أن الشركات الأمريكية ستتجه إلى التوسع داخل السوق الفنزويلية، بما يسهم تدريجيًا في رفع معدلات الإنتاج.
ولفت الخبير الاقتصادي إلى أن الأثر الحقيقي لهذه التطورات سيظهر على المدى المتوسط، من خلال زيادة المعروض النفطي عالميًا، مع توقعه عدم حدوث أي اضطراب في حجم الإنتاج الحالي لفنزويلا خلال الفترة القريبة.
وفيما يتعلق بالذهب والمعادن النفيسة، أوضح أنيس أن التأثير سيكون في اتجاه الصعود، لكنه لن يكون فوريًا، مرجحًا أن تتضح آثاره بشكل أكبر بحلول عام 2027، مؤكدًا أن التوترات الجيوسياسية تظل عاملًا رئيسيًا في دعم الطلب على الذهب باعتباره ملاذًا آمنًا في فترات عدم الاستقرار.




عاجل


