شهد ميناء شرق بورسعيد، التابع للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس، افتتاح محطة دحرجة السيارات والمركبات (رورو) SCAT التي تُعد إضافة نوعية للبنية اللوجستية في الميناء، وخطوة متقدّمة نحو دعم خطط الدولة لتوطين صناعة السيارات وتعزيز القدرة التنافسية للموانئ المصرية.
دحرجة السيارات

المنطقة الاقتصادية
وجاء إنشاء المحطة بمشاركة تحالف دولي يضم ثلاث شركات عالمية رائدة في مجال خدمات النقل البحري وتداول المركبات، هي: تويوتا تسوشو اليابانية، بولوريه الفرنسية، وNYK اليابانية، الأمر الذي يعكس الثقة الدولية في البيئة الاستثمارية المصرية.
وتتميّز المحطة الجديدة بقدرات تشغيلية متطورة، تشمل رصيفًا بطول 600 متر و مساحة إجمالية تبلغ 212 ألف متر مربع، إضافة إلى توفير 400 فرصة عمل مباشرة لخدمة الأنشطة التشغيلية. وقد بلغت التكلفة الاستثمارية للمشروع نحو 159 مليون دولار.
وتهدف المحطة إلى رفع الطاقة الاستيعابية لتداول المركبات في ميناء شرق بورسعيد، لتصل إلى 50 ألف مركبة سنويًا، بما يرسّخ دور الميناء كمركز إقليمي لتجارة المركبات وخدماتها اللوجستية ضمن شبكة الموانئ العالمية.
ويمثل افتتاح المحطة إضافة جديدة لمسار تطوير المنطقة الاقتصادية لقناة السويس، ودعمًا مباشرًا لرؤية الدولة في تعزيز قدرات




عاجل


