يشهد سوق السيارات في مصر حالة من الركود النسبي منذ مطلع عام 2025، مع لجوء عدد من التجار والوكلاء إلى تسويق موديلات 2024 و2025 قبل وصول دفعات موديلات 2026 الجديدة.

ويرجع خبراء وتجار السيارات هذا التباطؤ إلى تراجع القوة الشرائية للمستهلكين وانتظارهم لمزيد من التخفيضات، ما دفع العديد من الوكلاء إلى طرح عروض سعرية تتراوح بين 50 و100 ألف جنيه أو أكثر، إضافة إلى حزم ترويجية متنوعة في محاولة لتنشيط حركة البيع.
وتُعد هذه الظاهرة معتادة في نهاية كل عام، حيث يُطلق عليها التجار «الوقت الميت»، وتمتد آثارها عادة إلى شهر يناير من العام الجديد. وخلال هذه الفترة يعتمد التجار على حوافز إضافية مثل تحمل تكلفة الترخيص لعام كامل، أو تقديم أنظمة تقسيط بدون فوائد لمدة سنة، لجذب العملاء وتحريك السوق.
ورغم الركود الحالي، يرى البعض أن الفترة تمثل فرصة جيدة للمشترين للحصول على صفقات مميزة في ظل استمرار الضغوط على القوة الشرائية.




عاجل


