أعلنت شركة “طيران أبو ظبي”، أكبر مشغل للطائرات العمودية في الشرق الأوسط عن إطلاق خدمة “الإير تاكسي” في مصر بالتعاون مع القوات الجوية المصرية، لتكون القاهرة أول وجهة خارج الإمارات تدخل عصر النقل الجوي الذكي.
تهدف هذه الخطوة إلى تسهيل التنقل بين المدن السياحية والمناطق الحيوية في القاهرة الكبرى وربطها بمقاصد سياحية كبرى مثل الساحل الشمالي وواحة سيوة والغردقة والأقصر وسانت كاترين، في زمن قياسي مقارنة بوسائل النقل التقليدية.
وتُصنف الشركة كأكبر مشغل للطيران المروحي المدني في المنطقة، حيث تقدم خدماتها لقطاعات متعددة تشمل النفط والغاز، والإخلاء الطبي الجوي، إضافة إلى الرحلات السياحية والخاصة. كما تدير الشركة أسطولًا متنوعًا يضم مروحيات وطائرات ثابتة الجناح، إلى جانب مركز صيانة معتمد لتقديم خدمات الدعم الفني.
وفي إطار خططها للتوسع في مجالات النقل الجوي المتطور، دخلت “طيران أبو ظبي” مؤخرًا في شراكات استراتيجية مع شركات عالمية، من بينها شركة Archer Aviation الأمريكية المتخصصة في الطائرات الكهربائية العمودية (eVTOL). وتستعد الشركة لإطلاق خدمة التاكسي الطائر رسميًا في الإمارات خلال عام 2026، على أن تكون مصر أول وجهة خارجية تشهد تشغيل هذه التقنية الجديدة.
تفاصيل الخدمة الجديدة في مصر
تهدف الخدمة إلى تقليل وقت التنقل داخل القاهرة وبين المدن السياحية البعيدة، عبر استخدام طائرات كهربائية حديثة eVTOL تقلع وتهبط عموديًا من مهابط صغيرة (Vertiports) دون الحاجة إلى مطارات تقليدية.
التنقل داخل القاهرة الكبرى:
•زيارة الأهرامات من داخل القاهرة: 200 دولار للفرد.
•زيارة القلعة من داخل القاهرة: 300 دولار للفرد.
•من مطار ألماظة إلى الشيخ زايد: 350 دولارًا للفرد.
•من مطار ألماظة إلى العاصمة الإدارية الجديدة: 300 دولار للفرد.
الزمن المتوقع:
•الوصول إلى الساحل الشمالي من القاهرة في حوالي 60 دقيقة.
•الوصول إلى واحة سيوة في حوالي 90 دقيقة.
رحلات بين المدن السياحية المصرية:
•من الغردقة إلى الأقصر: 1500 دولار للفرد.
•من شرم الشيخ إلى سانت كاترين: 900 دولار للفرد.
•من القاهرة إلى سيوة: 1500 دولار للفرد.
هذه الأسعار موجهة في المقام الأول للسياحة الفاخرة، خاصة مع تنامي الطلب من السياح العرب والأجانب على الرحلات السريعة بين المقاصد السياحية المصرية.
مصر تدخل نادي الدول المشغّلة للتاكسي الطائر
مع هذا الإعلان، تنضم مصر إلى مجموعة محدودة من دول الشرق الأوسط التي أعلنت عن برامج التاكسي الطائر، إلى جانب:
•دبي: إطلاق الخدمة تجاريًا في 2026 بالشراكة مع Joby Aviation.
•أبوظبي: أجرت أول اختبار ناجح في مطار البطين التنفيذي وتستعد للتشغيل التجاري.
•رأس الخيمة: تخطط لإطلاق الخدمة بحلول 2027 لربط الإمارة بدبي.
•السعودية: مذكرة تفاهم مع EHang الصينية لإطلاق التاكسي الجوي ضمن استراتيجية التنقل الجوي الذكي.
دخول مصر إلى هذا النادي يعزز موقعها كمركز سياحي إقليمي، خصوصًا مع تركيز الحكومة على تطوير مدن مثل رأس الحكمة والعلمين الجديدة وسانت كاترين والأقصر.
تعتمد خدمة التاكسي الطائر الجديدة في مصر على استخدام طائرات eVTOL، وهي اختصار لـ (electric Vertical Take-Off and Landing)، أي الطائرات الكهربائية التي تقلع وتهبط عموديًا. وتُعد هذه التقنية من أحدث ما توصلت إليه صناعة النقل الجوي، إذ تمثل حلًا عمليًا وسريعًا للتنقل داخل المدن وبين الوجهات السياحية دون الحاجة إلى مطارات تقليدية.
وتتميز هذه الطائرات بقدرتها على الإقلاع والهبوط العمودي على غرار المروحيات، مع الاعتماد الكامل على الطاقة الكهربائية، وهو ما يسهم في خفض الانبعاثات الكربونية والحفاظ على البيئة. كما تصدر هذه الطائرات ضجيجًا منخفضًا، مما يجعل تشغيلها داخل المدن أكثر ملاءمة من المروحيات التقليدية.
وتتسع طائرات eVTOL عادة من راكبين إلى ستة ركاب، ما يجعلها مثالية للرحلات السياحية السريعة أو تنقلات رجال الأعمال. ولضمان سهولة التشغيل، تم تخصيص منصات هبوط وإقلاع خاصة تعرف باسم Vertiports موزعة في نقاط استراتيجية تشمل مطار ألماظة، والشيخ زايد، والعاصمة الإدارية، ومنطقة الأهرامات، إضافة إلى الساحل الشمالي، وواحة سيوة، ومدن البحر الأحمر السياحية، ما يتيح تغطية شبكة واسعة من الوجهات الحيوية في مختلف أنحاء البلاد.




عاجل


