أعلنت شركة MSC، أكبر شركة شحن حاويات عالميًا، إطلاق مسار تجاري جديد يربط أوروبا بدول الشرق الأوسط والخليج، في خطوة تُعد تحولًا مهمًا في خريطة التجارة العالمية، وتوفر بديلًا عمليًا لمضيق هرمز.
ويبرز الدور المصري بقوة في هذا المسار، حيث تعتمد منظومة النقل على التكامل بين الشحن البحري والبري بالتعاون مع السعودية. وتبدأ الرحلة بوصول السفن القادمة من أوروبا عبر قناة السويس إلى الموانئ المصرية، ثم تتجه إلى موانئ البحر الأحمر السعودية مثل جدة ومدينة الملك عبدالله في رابغ، قبل نقل البضائع برًا إلى ميناء الدمام على الخليج، لتوزيعها على مختلف دول المنطقة.
بديل مضيق هرمز
ويمثل هذا الممر امتدادًا للتعاون الاستراتيجي بين مصر والسعودية، مستفيدًا من البنية التحتية للموانئ المصرية، خاصة ميناء شرق التفريعة، كمحطة رئيسية لاستقبال السفن الأوروبية، بما يعزز مكانة البلدين كمركز لوجستي إقليمي.
ويأتي إطلاق هذا المسار في ظل التحديات الجيوسياسية التي تحيط بمضيق هرمز، الذي يمر عبره نحو 20% من تجارة النفط العالمية، ويظل عرضة للمخاطر الأمنية والتوترات المتكررة في المنطقة.
ويُعد الممر الجديد خيارًا أكثر أمانًا وكفاءة من حيث التكلفة والوقت، حيث يساهم في تقليل المخاطر، وتنشيط حركة التجارة غير النفطية، وتعزيز الربط التجاري بين أوروبا ودول الخليج.




عاجل


